يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

195

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

وقال ابن مجاهد عن أبيه : موعدا أجلا . « 1 » [ وقال السدي : وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً يعني لعذابهم موعدا ، يعني أجلا ووقتا ] . « 2 » قوله : وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ ( 60 ) وهو يوشع بن نون وهو ( اليسع ) . « 3 » لا أَبْرَحُ ( 60 ) لا أزال . [ وهو تفسير السدي ] « 4 » أمضي قدما . حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ( 60 ) بحر فارس والرّوم حيث التقيا وهما محيطان بالخلق . وقال قتادة : بحر فارس والروم ، وبحر الروم نحو المشرق . « 5 » أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) سبعين سنة في تفسير مجاهد . « 6 » وبعضهم « 7 » يقول ثمانين . وذلك أن موسى قام في بني إسرائيل مقاما فقال : ما بقي اليوم أحد أعطاه اللّه مثل ما أعطاكم : أنجاكم من قوم فرعون ، وقطع بكم البحر ، وأنزل عليكم التوراة . ورأى في نفسه حين فعل اللّه ذلك به وعلّمه أنه لم يبق أحد أعلم منه . فأوحى اللّه اليه : إن لي عبدا أعلم منك يقال له « الخضر » فاطلبه . فقال له موسى : رب كيف لي بلقائه ؟ فأوحى اللّه إليه أن يجعل حوتا في متاعه ويمضي على وجهه حتى يبلغ مجمع البحرين ، بحر فارس والروم ، وجعل العلم على لقائه أن يفتقد الحوت ، فإذا فقدت الحوت فاطلب صاحبك عند ذلك . فانطلق هو وفتاه ، وهو يوشع بن نون ، وحملا معهما مكتلا فيه حوت مملوح . قال : فسايرا البحر زمانا ثم أويا [ يعني انتهيا . تفسير السدي ] « 8 » إلى الصخرة

--> ( 1 ) تفسير مجاهد ، 1 / 378 . ( 2 ) إضافة من 162 . ( 3 ) لم ترد هذه التسمية في الطبري ، ولا في البحر المحيط ، ولا في تفسير القرآن العظيم لابن كثير . ( 4 ) إضافة من 162 . ( 5 ) في الطبري ، 15 / 271 : والبحران ، بحر فارس وبحر الروم مما يلي المغرب ، وبحر فارس مما يلي المشرق . ( 6 ) في تفسير مجاهد ، 1 / 378 : سبعون خريفا . ( 7 ) في الطبري ، 15 / 272 : هو عبد اللّه بن عمرو . ( 8 ) إضافة من 162 في بدايتها قدر كلمة باهتة .